الشيخ علي النمازي الشاهرودي
348
مستدرك سفينة البحار
وأخبار العامة في ذلك كتاب الغدير ( 1 ) . ومن صلى صلاة ولم يصل على محمد وآله فيها لا تقبل صلاته ، وكذا من دعا ولم يصل عليهم لم يستجب دعاؤه ( 2 ) . وأما من تقبل صلاته : ففي وصية مولانا الصادق ( عليه السلام ) لعبد الله بن جندب : قال الله جل وعز في بعض ما أوحى : إنما أقبل الصلاة ممن يتواضع لعظمتي ، ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي ، ويقطع نهاره بذكري ، ولا يتعظم على خلقي ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ويواسي ( ياوى - خ ل ) الغريب فذلك يشرق نوره مثل الشمس أجعل له في الظلمة نورا - الخبر ( 3 ) . المحاسن : عن القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : إنما أقبل الصلاة لمن تواضع - الخ ( 4 ) . ثواب الأعمال : عنه ( عليه السلام ) ( يعني مولانا الصادق ( عليه السلام ) ) من قرأ : * ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) * في فرائضه ونوافله ، كان فيمن قبل الله صلاته وصيامه ، ولم يحاسبه بما كان منه في الدنيا - الخبر ( 5 ) . معاني الأخبار : عن ابن ظبيان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إعلم ! إن الصلاة حجزة الله في الأرض ، فمن أحب أن يعلم ما يدرك من نفع صلاته فلينظر ، فإن كان صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر ، فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز ، ومن أحب أن يعلم ماله عند الله ، فليعلم ما لله عنده - الخبر ( 6 ) . تفسير القمي : في قوله : * ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * قال : من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر ، لم يزدد من الله إلا بعدا ( 7 ) .
--> ( 1 ) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 301 و 302 ، وص 303 و 304 . ( 2 ) كتاب الغدير ط 2 ج 2 / 301 و 302 ، وص 303 و 304 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 195 ، وجديد ج 78 / 285 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 18 ، وجديد ج 69 / 391 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 277 ، وجديد ج 7 / 298 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 171 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 202 ، وجديد ج 78 / 199 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 202 ، وجديد ج 84 / 263 .